جمعية الساحل السوري لحماية البيئة

الورشة الأقليمية للإعلاميين العرب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الاردن/عمان: نهلة اسماعيل
 
شاركت جمعية الساحل السوري لحماية البيئة في حضور ورشة عمل إقليمية للإعلاميين العرب للتدريب الصحفي في مجال الحد من الكوارث, في عمان التي نظمتها الشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد) بالتعاون مع جمعية الأرض والإنسان لدعم التنمية بالأردن, وبرنامج الأمم المتحدة للحد من الكوارث(ISDR) , بتاريخ/ 4-5 اّذار 2009/ وشارك في هذه الورشة إعلاميين من سورية ولبنان والأردن, بهدف زيادة الوعي وتقديم مجموعة من الأدوات المناسبة لإعداد التقارير حول الحد من مخاطر الكوارث في وسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال توفير الأدوات اللازمة لتقديم التقارير عن الحد من المخاطر الكوارث التي ستستخدم في وسائل الإعلام والمشروع في تأسيس شبكة إعلامية للحد من مخاطر الكوارث في منطقة الشرق الأوسط  وشمال أفريقيا لتشجيع ودعم أفضل لتغطية إخبارية للحد من مخاطر الكوارث وتكوين مجموعة من الصحفيين الذين يمكنهم وضع قضية الحد من مخاطر الكوارث في وسائل الإعلام من خلال المواضيع ذات الصلة وتوضيح كيفية التقليل من الكوارث باتخاذ التدابير اللازمة للحد من مخاطرها.
 
وخرجت الورشة بتوصيات هامة, منها وضع استراتيجيات إعلامية لنشر مواضيع بمختلف الفنون الصحفية, لرفع سوية الوعي الإعلامي لمواجهة مخاطر الكوارث الطبيعية, ولإنتاج برامج إعلامية خاصة في هذا المجال, وتفعيل عمل الشراكة بين الجهات الحكومية, والمنظمات الأهلية, وإنتاج برامج إعلامية خاصة بالأطفال وغيرها من التوصيات التي تؤهل المجتمع والمنظمات الأهلية في مواجهة مخاطر الكوارث الطبيعية. فقد تميزت الورشة بالمحاضرات الهامة, بدءا من المقدمة التي استعرض النظرة العالمية للكوارث التي أثرت على/2.5/ مليار شخص العقد الماضي, وقدرت الخسائر ب/570/ مليار دولار, ووصل عدد الوفيات إلى /889/ الف شخص, إلى الهدف من الورشة ونشأة رائد المنظمة العربية للتنمية والبيئة, وأهم انجازاتها في مشروع بناء قدرات المجتمعات المهددة من مخاطر التغيير المناخي, والحد من خطر الكوارث, ودور وسائل الإعلام, والعلاقة بين الحد من مخاطر الكوارث والتغير المناخي من وجهة نظر صحفية, والمشروع الإقليمي لبناء قدرات المجتمعات العربية المهددة بظاهرة التغيرات المناخية, والرسائل الإعلامية اللازمة لمواجهة هذة الظاهرة. وعرض لتقرير التقييم العالمي للحد من خطر الكوارث الذي سيعقد في الشهر أيار 2006 في البحرين. إضافة للمعلومات المتخلفة والتعريف بالمصطلحات للحد من خطر الكوارث, موضحة العلاقة بين الحد من هذا الخطر, والتغير المناخي في الوطن العربي من وجهة نظر صحفية, ومن خلال الحقائق والأرقام والتوقعات المستقبلية للخبراء,وماذا يمكن عمله حيال ذلك, والأدوات والاّليات الحد من مخاطرها, وكيفية إعداد خبر او قصة او تحقيق صحفي حول التغير المناخي,
 
والتغيرات في المنطقة العربية والتوقعات المستقبلية لها, وماذا يمكن عمله حيال ذلك, والقيمة المضافة للحد من المخاطر في إطار مفهوم التنمية المستدامة.وخاصة  ان المنطقة العربية تواجه مخاطر مختلفة نتيجة التغير المناخي على الكرة الأرضية وتعتبر من المناطق المعرضة لخطر الكوارث الجيولوجية, والفيضانات, والجفاف, والانزلاقات الأرضية وحتى التسوناميات وتغير المناخ.
 
وماسيزيد من حجم الخسائر, هو التوسع الحضري السريع والزيادة السكانية السريعة وغيرها من الأمور ..... وطبعا يختلف نسبة الخطورة بين بلد وأخر, إلاا أن الدراسة التي أجراها البنك الدولي مؤخرا على الصعيد العالمي حول مخاطر الكوارث الطبيعية وجد أن ست من الدول العربية, هي الأكثر عرضة للأخطار الطبيعية وجد أن ست من الدول العربية, هي الأكثر عرضة للأخطار الطبيعية, وصنفت " كمناطق ساخنة", مهنا: الأردن, تونس, الجزائر, جيبوتي, المغرب ولبنان