الورشة توعية حول مخاطر الزئبق واستخداماته وتأثيراته على الصحة العامة – مديرية البيئة – طرطوس

بقلم: المهندسة نبيلة علي
21-2-2008

أمثلة على إطلاقات الزئبق الاصطناعية إلى الأوساط البيئية

 الوجهات التي تذهب فيها الإطلاقات إلى البيئة، وأنواع الإطلاقات لكل وسط بيئي مستقبل:

  • الهواء – الغلاف الجوي: المصادر النقطية الثابتة والمصادر المتبعثرة التي قد ينتشر منها الإطلاق محلياً، وإقليمياً، وعالمياً/في نصف الكرة الأرضية مع الكتل الهوائية.

-        الإطلاقات من المصادر النقطية الثابتة الأساسية مثل محطات الطاقة العاملة على حرق الفحم، واستخراج المعادن، وترميد النفايات، ومنشآت تصنيع الكلور-الصودا، وعمليات صهر/إعادة تدوير الخردة الثانوية، وإنتاج الأسمنت، وإنتاج المواد الكيميائية الصناعية غير العضوية ، والمصادر المتبعثرة مثل المساكن (حرق الوقود الأحفوري)؛

-        الانبعاثات من تعدين الذهب لأغراض حرفية؛

-        الانبعاثات من عمليات حرق الجثث، والتي تحدث أساساً بسبب حشوات الأسنان بالأملغمة التي تحتوي على الزئبق؛

-        الانبعاثات من الدهانات التي تحتوي على الزئبق؛

-        إطلاقات متناثرة من المنتجات المخلفة التي لم يتم تجميعها (مصابيح الإضاءة المفلورة، والبطاريات، وموازين الحرارة الزئبقية، ومفاتيح الزئبق، وضياع الأسنان التي بها حشو من الملغمة…إلخ)

-        تبخر التصريفات السابقة إلى التربة والماء؛

-        تبخر الزئبق الذي تم التخلص منه في المطامر الصحية للنفايات.

  • الماء – البيئة المائية: المصادر النقطية الثابتة والمصادر المنتثرة التي سينتشر منها الزئبق إلى البيئة البحرية (المحيطات)، والمياه العذبة (الأنهار، والبحيرات…إلخ) هي:

-        التصريفات المباشرة من المنشآت الصناعية ومن المنازل إلى البيئات المائية،

-        الانبعاثات من تعدين الذهب لأغراض حرفية،

-        التصريفات غير المباشرة عن طريق نظم معالجة مياه الصرف،

-        انسياب المياه على السطح والعصارة المرتشحة من تربة ملوثة بالزئبق والمدافن الصحية للنفايات دون وجود بطانة لتجميع العصارة ونظام لمعالجتها،

-        غسل الزئبق الذي استخدم أو تم تصريفه من قبل في الأرض.

  • الأرض/التربة – البيئة الأرضية: بشكل عام، أسطح التربة والمياه الجوفية

-        إطلاقات متناثرة من المنتجات المخلفة التي لم يتم تجميعها (البطاريات، موازين الحرارة الزئبقية، ومفاتيح الزئبق، وضياع الأسنان التي بها حشو من الأملغمة…إلخ.

-        الإطلاقات المحلية من المنشآت الصناعية: تخزين النفايات والمواد في موقع العمل، والأنابيب المكسورة/غير المستخدمة، والمعدات، ومواد البناء الملوثة بالزئبق،

-        فرش حمأة المجاري التي بها محتوى من الزئبق على الأراضي الزراعية (التي تستخدم كسماد)،

-        استخدام مبيدات حشرية تحتوي على مركبات الزئبق في الأراضي، والبذور، والشتلات،

-        استخدام بقايا التربة الناتجة عن حرق النفايات وحرق الفحم في الأغراض الإنشائية (الخبث/الرماد السفلي والرماد المتطاير)

-         دفن الأشخاص الذين لديهم أسنان بها حشوة الأملغمة.  

One Response to الورشة توعية حول مخاطر الزئبق واستخداماته وتأثيراته على الصحة العامة – مديرية البيئة – طرطوس

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>